حين نتحدث عن الشبيبة فأنت تقف أمام خرافة الدم الذي أينع كبرياء فوق حواف الموت وتتعلم في مدرسة تحشدك بحكايات البيوت العتيقة المعتقة برائحة العود وأساطير الحياة في دائرة الكفاح . . هى الشبيبة التى تفتح أمامك فضاء ومدى تغرس فى عبثات القلوب انتماءاً وصبراً وتروي لك عن قصص البطولة والشقاء ..
هى الفكرة تتفجر وتبحث عن عتق لشعبنا من سطوة الليل وشهوة الجرافات التى تبحث عن لحم الفلسطينى حياً .. أو ميتاً ..
فكرة مختلطة بشقاء الكفاح ولذة الحرية.

شبيبة الفتح بجامعة الاقصى نهنىء طلابها البواسل وطالباتها الماجدات.. بحلول شهر رمضان المبارك

اللجنة الإعلامية لمنظمة الشبيبة الفتحاوية جامعة الأقصى

عاشق الشهيد عاشق الشهيد
راسلنى عبر البريد الالكترونى